الأخبار

أسواق الأسهم تواصل الصعود بدعم أرباح الشركات

الفضة تنتعش على الرغم من توقف تداولات الأفراد والدولار قرب أعلى مستوى في شهرين

مع دعم أرباح الشركات وآمال التعافي الاقتصادي، واصلت الأسواق العالمية صعودها، ففي أوروبا ارتفعت الأسهم للجلسة الثالثة على التوالي، فيما ظل التركيز على يوم حافل بإعلانات الأرباح، في الوقت الذي تمتد فيه المعنويات الإيجابية من الأسواق الآسيوية بفضل آمال في تعاف أسرع وتيرة للاقتصاد العالمي.
وزاد سهم “سيمنز” 1.8 في المئة بعد أن رفعت “شركة الهندسة الألمانية” توقعاتها لعام 2021 عقب نتائج فاقت التقديرات للربع الأول، بفضل تعاف أسرع من المتوقع من تراجع ناجم من كوفيد-19 في الصين وألمانيا. وزاد المؤشر “داكس” الألماني 0.8 في المئة، بينما ارتفع المؤشر “ستوكس” 600 الأوروبي 0.9 في المئة.
وأضاف سهم “نوفو نورديسك” 3.2 في المئة بعد أن أعلنت شركة صناعة أدوية مرض السكري عن توقعات متفائلة لمبيعات وأرباح 2021. وصعدت جميع مؤشرات القطاعات الأوروبية الرئيسة في التعاملات المبكرة.
وصعد سهم “إيه بي فولفو” السويدية لصناعة الشاحنات 0.7 في المئة، بعد أن أعلنت عن أرباح أساسية تفوق التوقعات للربع الأخير من العام الماضي، ورفعت توقعاتها لبعض أسواقها الرئيسة وقدمت توزيعات أرباح سخية للمساهمين.

الفضة تنتعش

وعلى صعيد المعادن تحاول الفضة الانتعاش، بعد أن هوت بما يزيد على ثمانية في المئة في الجلسة السابقة، ما شجع المستثمرين على شراء المعدن، على الرغم من أن موجة صعود قادتها منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بدا أنها فقدت قوة الدفع. وزادت الفضة في التعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 26.71 دولار للأوقية (الأونصة). وبلغت الأسعار 30.03 دولار بداية الأسبوع، وهو أعلى مستوياتها منذ فبراير (شباط) 2013، بعد أن استجاب مستثمرون صغار لدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي بإغراق السوق في عملية شبيهة لما حدث في أسهم “جيم ستوب”.

جنون الطلب
 قال ستيفن إينس كبير إستراتيجيي السوق العالمية لدى شركة “أكسي للخدمات المالية”، “جنون “الأفراد” انتهى”، مضيفاً أن الطلب الكامن على الفضة على خلفية مسعى صوب الطاقة الخضراء سيدعم الأسعار.
وهوت الفضة، وهي أصل ملاذ آمن ومعدن صناعي، ما يزيد على ثمانية في المئة أمس الثلاثاء، بعد أن رفعت مجموعة بورصة “شيكاغو” التجارية هامش الوقاية على العقود الآجلة للفضة 17.9 في المئة يوم الاثنين، في تحرك يهدف لتقليص تقلبات السوق.
وأضاف إينس “تدخل بورصة “شيكاغو” يسمح للأسواق بالتنفس بسهولة أكبر بسبب أن المخاوف من حشود سريعة للأفراد تضاءلت بشكل كبير”.

ضجيج المتعاملين

وأدت الضجة التي بدأت الخميس الماضي إلى مسارعة المتعاملين بالفضة للعثور على إمدادات للمشترين الأفراد، بينما جرى تداول مليار أوقية من الفضة في بورصة “لندن” الاثنين الماضي.
وأظهرت بيانات أمس، أن الحيازات في “آي شيرز سيلفر ترست”، أكبر صندوق للمؤشرات مدعوم بالفضة، قفزت بمقدار قياسي بلغ 57.8 مليون أوقية.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1836.92 دولار للأوقية. وأضافت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1839.20 دولار.
وتراجع البلاتين 0.2 في المئة إلى1092.27 دولار، واستقر البلاديوم عند 2242.84 دولار.

الدولار قرب أعلى مستوى

إلى ذلك، بلغ الدولار أعلى مستوى في شهرين تقريباً مقابل اليورو، إذ يوجه المستثمرون انتباههم إلى الفارق الآخذ في الاتساع بين التعافي في الولايات المتحدة وأوروبا من الجائحة.
وتعزز هذا الرأي بفضل تحركات في واشنطن صوب تسريع مزيد من الإنفاق التحفيزي، ما يتباين مع تمديد إجراءات العزل العام في أوروبا وتوقعات بتراجع نمو منطقة اليورو في الربع الجاري.
ولم يطرأ تغير يُذكر على الدولار تقريباً عند 1.2043 لليورو في الجلسة الآسيوية، بعد أن صعد إلى 1.20115 دولار أثناء الليل للمرة الأولى منذ أول ديسمبر (كانون الأول).
واستقر مؤشر “الدولار” الأوسع نطاقاً تقريباً عند 91.046 بعد أن زاد لأعلى مستوى في شهرين عند 91.283 في الجلسة السابقة.

ويأتي تقدم الدولار على الرغم من ارتفاع الأسهم في ظل تحسن المعنويات تجاه المخاطرة، ما يمثل تحدياً للارتباط العكسي التاريخي بين اتجاهي العملة الأميركية والأسهم.
لكن عديداً من المحللين يتوقعون أن تعيد علاقة الارتباط بين الدولار والأسهم تأكيد نفسها مع مضي العام قدماً، وأن يتراجع الدولار مع تعافي النمو العالمي في ظل تحفيز مالي ضخم وسياسة نقدية فائقة التيسير.
ولم تسجل العملة الأميركية تغيراً يُذكر عند 104.985 ين، بعد أن زادت إلى 105.17 أثناء الليل للمرة الأولى منذ 12 نوفمبر (تشرين الثاني).
وارتفع مؤشر “الدولار” 1.2 في المئة منذ بداية العام الحالي من انخفاض بنحو سبعة في المئة في 2020.
وسجل الدولار النيوزيلندي أداء بارزاً بعد بيانات أظهرت أن معدل البطالة في البلاد انخفض على غير المتوقع، ما يُعد استبعاداً لاحتمالات أن يقوم البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة أكثر.

أسهم اليابان تغلق مرتفعة

في طوكيو أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع فيما قادت أسهم شركات النقل المكاسب، إذ تلقت المعنويات في السوق الدعم من موجة صعود بقيادة شركات التكنولوجيا في “وول ستريت” الليلة  قبل الماضية، وتوقعات بأرباح قوية للشركات المحلية.
وصعد المؤشر “نيكي” القياسي واحداً في المئة إلى 28646.50 نقطة، بينما قفز المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 1.3 في المئة إلى 1871.09 نقطة.
واختتمت الأسهم الأميركية الجلسة على ارتفاع قوي لليوم الثاني على التوالي، بدعم من مكاسب “أمازون” و”ألفابت” الشركة الأم لـ”غوغل” قبل إعلان نتائج أعمالهما، وبفضل تفاؤل إزاء إحراز تقدم في حزمة أميركية للتخفيف من تداعيات فيروس كورونا.
وارتفعت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة “طوكيو” البالغ عددها 33 باستثناء واحد، فيما قادت أسهم شركات الطيران والنقل البري التي عصفت بها الجائحة المكاسب.
وقفز سهم الخطوط الجوية اليابانية “جابان إيرلاينز” 6.56 في المئة، بينما ارتفع سهم “إيه أن إيه هولدينجز” 2.9 بالمئة.

مشاركة:

السياحة في تركيا
Tourism in Turkey
Türkiye'de Turizm