تقويض الثقة
من جهتها، نشرت وكالة الأمن السيبراني، وأمن البنية التحتية في وزارة الأمن الداخلي أخباراً عن الاختراق على موقعها على الانترنت حثَّت فيها المستخدمين على مراجعة تقارير “مايكروسوفت”، و”تطبيق إجراءات تخفيف الأضرار اللازمة”. من جهتها، لم تصدر خدمة “كونستانت كونتاكت”، التي تتخذ من ماساتشوستس مقرَّاً لها، أي تعليق علني، ولم ترد على الفور على المكالمات خارج أوقات العمل.
وقال بيرت، إنَّه كان من الواضح أنَّ جزءاً من تكتيكات القراصنة كان هو الحصول على إمكانية الوصول إلى مقدِّمي خدمات موثوق بهم لإصابة عملائهم. وبالمثل في حملة “سولار ويند” التي تمَّ اكتشافها في ديسمبر 2020، قام المتسللون بتثبيت تعليمات برمجية ضارة في تحديثات برامج تابعة لشركة “سولار ويند كورب” التي تتخذ من تكساس مقرَّاً، التي تمَّ إرسالها إلى عشرات الآلاف من عملائها، بما في ذلك تسع وكالات فيدرالية، وما لا يقل عن 100 شركة.
يضيف بيرت بقوله، إنَّ الوصول إلى تحديثات البرامج، ومقدِّمي خدمات البريد الإلكتروني الجماعي يمنح المتسللين فرصاً متزايدة “لإحداث ضرر جانبي في عمليات التجسس، ويقوِّض الثقة في النظام العام للتكنولوجيا”.
قالت الحكومة الأمريكية الشهر الماضي، إنَّ “سولار ويند” كان من عمل جهاز المخابرات الخارجية الروسي. ووفقاً للمخابرات البريطانية؛ فإنَّ جهاز المخابرات الخارجية الروسي، اختار اسم (APT29) لعملية حدثت خلال معظم العام الماضي استهدفت اختراق الحكومات الأجنبية من أجل أبحاث اللقاحات. واختار اسم “كوزي بير” (Cozy Bear) لعملية تضمَّنت اختراق حدث في عام 2016 للجنة الوطنية الديمقراطية.
وفي إبريل، أمر الرئيس جو بايدن بفرض عقوبات على 32 فرداً وكياناً روسياً، بما في ذلك ست شركات تقدِّم الدعم لعمليات القرصنة التي يقوم بها الكرملين. كما تحرَّكت الولايات المتحدة لطرد 10 دبلوماسيين روس يعملون في واشنطن، بينهم بعض ضباط مخابرات.
يُذكر أنَّه من المقرر أن يلتقي بايدن وبوتين في جنيف في غضون ما يزيد قليلاً عن أسبوعين.