“تسلا” تخسر أحد مصادر إيراداتها بعد إلغاء اتفاقية مع “ستيلانتس”
توشك شركة “تسلا” على خسارة أحد مصادر إيراداتها من العائدات التنظيمية التي تمثل عاملاً حاسماً في تحقيق الشركة أرباح ربع سنوية متتالية على مدار العامين الماضيين تقريباً.
وأعلنت شركة “ستيلانتس إن في” لصناعة السيارات، والتي نتجت عن اندماج “بي إس إيه غروب” و”فيات كرايسلر”، يوم الأربعاء، اتجاهها للخروج من اتفاقية اعتمادات الانبعاثات الأوروبية مع “تسلا”.
قال ريتشارد بالمر، المدير المالي لشركة “ستيلانتس إن في”، إن امتثال الشركة للمعايير من تلقاء نفسها بدون الاتفاقية سيؤدي إلى توفير نحو 300 مليون يورو (360 مليون دولار)، وكانت “تسلا” تحصل على نحو ثلثي المبلغ.
الشركة قالت في بيان تم إرساله عبر البريد الإلكتروني: “ستيلانتس جاهزة لتحقيق أهداف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أوروبا للعام 2021 دون ترتيبات تجميع سيارات الركاب مع شركات صناعة السيارات الأخرى”. ولم يرد ممثل “تسلا” على الفور على طلب للتعليق.
مصدر رئيسي للأرباح
زادت “تسلا” بشكل مطرد من مبيعات الاعتمادات التنظيمية لشركات صناعة السيارات التي تحتاج إلى مساعدة للامتثال لمعايير الانبعاثات التي تزداد صرامة في أوروبا والصين والولايات المتحدة. حيث تنعكس تلك الإيرادات بشكل مباشر على صافي أرباح الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية وقد زادات تلك الايرادات عن صافي أرباح الشركة من الأنشطة العادية للدرجة التي كادت الشركة أن تتحول للخسارة في الأرباع الأخيرة في حالة احتساب الأرباح وفقاً لقواعد المعيار المحاسبي GAAP.

