الأخبار

خطوة صينية تضع مجموعة تجارية أمريكية في بكين أمام مرمى الانتقادات

أرسلت بكين أحد مسؤوليها البارزين الصادرة بحقهم عقوبات أمريكية لحضور مأدبة غداء أقامتها غرفة التجارة الأمريكية بالصين، في تحد يمكن أن يعزز النقد للمجموعة التجارية في واشنطن.
وبحسب “الألمانية”، جرى تمثيل الحكومة الصينية في الفعالية السنوية الخاصة بغرفة التجارة الأمريكية في بكين أمس الأول من جانب وانج تشين وهو عضو في المكتب السياسي للحزب الحاكم. شغل وانج أيضا منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني الشعبي وهو من بين 14 مسؤولا أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات بحقهم الإثنين الماضي بشأن دور الكيان في تحجيم الحريات في هونج كونج.
وقال جريج جيليجان رئيس غرفة التجارة الأمريكية في الصين في بيان عبر البريد الإلكتروني: “اشتملت التطورات الأخرى الأسبوع الجاري اعتبارات سياسية لسنا جزءا منها”، مشيرا إلى العقوبات المتبادلة التي فرضت على مسؤولين من الدولتين.
وأضاف: “نحن منظمة مستقلة تهدف إلى أن تكون جسرا تجاريا نيابة عن أعضائنا بين الولايات المتحدة والصين”، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبيرج” للأنباء.
ورفض ناطق باسم السفارة الأمريكية التعليق على حضور وانج، مضيفا أن أحدا من السفارة لم يحضر الفعالية بسبب متطلبات اختبارات كوفيد – 19 في اللحظة الأخيرة.
وأظهرت الخطوة كم أن الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين العاملين في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لديهم القليل من الرأي بشأن الشخصيات السياسية المطالبين بالتعامل معها، وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقوبات على عشرات من المسؤولين الصينيين في الشهور الأخيرة.
إلى ذلك، يواصل المشروع المشترك للطائرة الصينية – الروسية (سي آر 929) عريضة الجسم، يواصل نموه بشكل سلس على الرغم من ظروف وباء كوفيد – 19، حيث سيتم تسليم نحو ألف وحدة من هذا النوع خلال الفترة بين عامي 2023 و2045. وبحسب وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، قال تشن يينج تشون المصمم الرئيس في المشروع، خلال قمة تشجيانج الدولية لصناعة الطيران، إنه من المقدر أن يصل حجم طلب السوق العالمية على طائرات الركاب واسعة الجسم بعشرة آلاف وحدة خلال الفترة المذكورة، ما سيمثل قيمة تبلغ أكثر من 50 في المائة من القيمة المجمعة لجميع طائرات الركاب. وأضاف تشن أنه ومقارنة بالطائرتين (أيه آر جي 21) و(سي 919)، وهما طائرتان صينيتا الصنع، فإن الطائرة (سي آر 929) تتميز بممر مزدوج ونطاق طيران أطول، ما يمكنها من التحليق عبر المحيطات، لافتا إلى أنها ستصنع من مواد مركبة بدلا من المعادن.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية إن مفاوضات المتابعة بشأن تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وسنغافورة ستشدد على الخدمات والاستثمار.
وذكر المتحدث باسم الوزارة قاو فنج أن المفاوضات بين الجانبين تهدف إلى النهوض بالشفافية، فيما يتعلق بالسياسات في مجالات الخدمات والاستثمار، وزيادة تعزيز مستوى التحرير والملاءمة في المجالين.
وأضاف قاو أن هذا الأمر من شأنه تهيئة بيئة أعمال أفضل وتعزيز التعافي الاقتصادي والتنمية للبلدين، وكذلك المنطقة.
دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وسنغافورة حيز التنفيذ في كانون الثاني (يناير) 2009، وبدأت المفاوضات الرامية إلى تحديثها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 واختتمت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. والثلاثاء الماضي، شرع الجانبان في إجراء محادثات متابعة بشأن تحديث الاتفاقية.
جدير بالذكر أن هذا العام يوافق الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وسنغافورة.
وقال قاو إنه في الأشهر العشرة الأولى من العام، نمت التجارة الثنائية بين الصين وسنغافورة 0.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 71.56 مليار دولار.

مشاركة:

السياحة في تركيا
Tourism in Turkey
Türkiye'de Turizm