دويتشه بنك يخطط لإلغاء 1,700 وظيفة توفيرا للنفقات
يخطط دويتشه بنك، أكبر بنوك ألمانيا، لإلغاء 10% من 17,000 وظيفة في قطاع خدمات التجزئة توفيرًا للنفقات.
وتأتي الأنباء، التي نقلتها رويترز عن مصادر بالبنك، قبل أيام من تولي رئاسة القطاع، المدير السابق للخدمات المصرفية الدولية للبنك في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وإفريقا في البنك والمدير التنفيذي السابق لكريدي سويس، كلاوديو دي سانكتيس، في 1 يوليو/تموز.
ولم يؤكد البنك بعد الأنباء بإلغاء الوظائف، إلا أنه كان قد أعلن عن خطط لخفض النفقات وإلغاء وظائف بعض القطاعات لضمان ربحية البنك.
وأغلق البنك أكثر من 300 فرع للبيع بالتجزئة في ألمانيا خلال السنوات الخمس الماضية لتصل فروعه إلى نحو 1,000 فرع حاليًا.
وكان البنك قد أعلن في عام 2019 أنه سيلغي 18 ألف وظيفة كجزء من إعادة هيكلة كبيرة، إلا أن دخول البنك في الربحية أثناه عن متابعة الخطة.
أزمة عابرة
ارتفعت أرباح دويتشه بنك في الربع الأول من 2023 بنسبة 12% على أساس سنوي، مسجلًا 1.8 مليار يورو (1.8 مليار دولار) مقابل 1.6 مليار يورو (1.7 مليار دولار) في الربع المماثل من 2022.
كما ارتفعت إيرادات البنك خلال نفس الربع، المنتهي في 31 مارس/آذار 2023، إلى 7.7 مليار يورو (8.4 مليار دولار)، بزيادة 5% عن الربع الأول من 2022، وهو الأعلى منذ عام 2016.
إلا أن سهم دويتشه بنك هبط 1.1% في تداولات اليوم الخميس، ليظل متراجعًا مقابل مستويات بداية العام الجاري بنسبة 14.7%.
وكان البنك قد تأثر بأزمة المصارف التي بلغت ذروتها في مارس/آذار بانهيار بنك سيليكون فالي الأميركي وتعثر بنك كريدي سويس واستحواذ مواطنه UBS عليه.
وشهد دويتشه بنك ذروة تراجعه في مارس/آذار بسبب قفزة حادة في تكلفة التأمين من مخاطر التخلف عن السداد، سببها موجة ذعر اجتاحت المستثمرين الذين يمتلكون سندات دين صادرة عن المصرف الألماني.
إلا أن وكالة التصنيف الائتماني، ستاندرد آند بورز، قررت، الشهر الماضي، رفع تصنيف دويتشه بنك إلى A- بنظرة إيجابية، مضيفة أن قسم خدمات الأفراد “لديه مجال كبير” لخفض التكاليف.

