الأخبار

قال سفير تركي إن كافة المعطيات تشير إلى أن الصين ستكون أقوى دولة اقتصاديا، وتركيا الخامسة عالميا، بحلول 2035.

وأعرب سفير أنقرة لدى بكين عبد القادر أمين أونن، عن ثقته بإمكانية مضاعفة ثقل الاقتصادين التركي والصيني بالعالم، في حال تم تعزيز التعاون القائم بين البلدين.

وخلال في فعالية نظمتها لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية، شدد أونن على ضرورة إعداد خطط بعيدة المدى حيال كيفية تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين أنقرة وبكين.

وأشاد أونن، بكفاح الصين ضد فيروس كورونا، مبينا أن سلطات بكين اتخذت تدابير صارمة للوقاية من الوباء. حسب وكالة الأناضول التركية.

وأشار إلى أن التعاون الاستراتيجي بين تركيا والصين بدأ عام 2010، وأن علاقات البلدين شهدت خلال العامين الأخيرين زخما كبيرا في كافة المجالات والقطاعات.

وذكر بأن مشروع طريق الحرير الصيني، يساهم في تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، مشيرا أن أنقرة وبكين تسعيان حاليا لزيادة الاستثمارات المشتركة والمتبادلة.

وتابع: “علاقتنا مع الصين تتطور باستمرار، فقيمة التبادل التجاري القائم بيننا عام 2001، كانت 1.1 مليار دولار، فيما بلغ الرقم خلال العام الماضي 21.1 مليار دولار”.

ولفت أونن، إلى أن الصين تعد واحدة من أهم الشركاء الاقتصاديين لتركيا في العالم، مشيرا في الوقت نفسه أن حجم التبادل التجاري الحالي، لا يتوافق مع قدرات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية.

قال سفير تركي إن كافة المعطيات تشير إلى أن الصين ستكون أقوى دولة اقتصاديا، وتركيا الخامسة عالميا، بحلول 2035.

وأعرب سفير أنقرة لدى بكين عبد القادر أمين أونن، عن ثقته بإمكانية مضاعفة ثقل الاقتصادين التركي والصيني بالعالم، في حال تم تعزيز التعاون القائم بين البلدين.

وخلال في فعالية نظمتها لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية، شدد أونن على ضرورة إعداد خطط بعيدة المدى حيال كيفية تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين أنقرة وبكين.

وأشاد أونن، بكفاح الصين ضد فيروس كورونا، مبينا أن سلطات بكين اتخذت تدابير صارمة للوقاية من الوباء. حسب وكالة الأناضول التركية.

وأشار إلى أن التعاون الاستراتيجي بين تركيا والصين بدأ عام 2010، وأن علاقات البلدين شهدت خلال العامين الأخيرين زخما كبيرا في كافة المجالات والقطاعات.

وذكر بأن مشروع طريق الحرير الصيني، يساهم في تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، مشيرا أن أنقرة وبكين تسعيان حاليا لزيادة الاستثمارات المشتركة والمتبادلة.

وتابع: “علاقتنا مع الصين تتطور باستمرار، فقيمة التبادل التجاري القائم بيننا عام 2001، كانت 1.1 مليار دولار، فيما بلغ الرقم خلال العام الماضي 21.1 مليار دولار”.

ولفت أونن، إلى أن الصين تعد واحدة من أهم الشركاء الاقتصاديين لتركيا في العالم، مشيرا في الوقت نفسه أن حجم التبادل التجاري الحالي، لا يتوافق مع قدرات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية.

مشاركة:

السياحة في تركيا
Tourism in Turkey
Türkiye'de Turizm