آخرها عطر “الشعر المحروق”.. أغرب المنتجات التي أطلقها إيلون ماسك ولا علاقة لها بالتكنولوجيا
“مع تمتعي بالمكانة التي أحظى بها الآن، كان اقتحام مجال صناعة العطور أمرا لا مفر منه… لا أعلم لماذا قاومت هذا الأمر لفترة طويلة؟!”.
كعادته في إثارة الجدل طوال الوقت تقريبا، أطلق إيلون ماسك تغريدته هذه يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أن نشر عبر حسابه على تويتر صورة زجاجة عطر حمراء اللون كُتِب عليها بخط فضّي ناصع “Burnt Hair”، أي “الشعر المحروق”. لاحقا، أعلن ماسك أن العطر الجديد سيُطرح في الأسواق بسعر 100 دولار، وأن الشراء سيكون عبر الإنترنت، والشحن طلع العام المقبل 2023.
لم يمضِ سوى يوم واحد على إعلان ماسك عن عطره الجديد إلا وأعلن أنه تمكَّن من بيع 20 ألف زجاجة بالفعل بإجمالي مبيعات مليونَيْ دولار، وهو رقم من المتوقع أن يتصاعد سريعا خلال الأيام المُقبلة، مع تغيير ماسك -مؤسس “سبيس إكس” للصناعات الفضائية و”تيسلا” للسيارات الكهربائية- لوصفه الشخصي على حساب تويتر إلى “بائع عطور”! (1، 2)
بثروة تزيد على 200 مليار دولار جعلته يحمل لقب أغنى رجل على وجه الأرض، ليست هذه أول مرة يثير فيها إيلون ماسك الجدل واهتمام الملايين حول العالم بشخصيته التي وصفها البعض بأنها بهلوانية، وهو ما جعل الجميع يتساءلون: ما الموضوع هذه المرة؟
جوهر الرغبة البغيضة
https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=true&embedId=twitter-widget-0&features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOlsibGlua3RyLmVlIiwidHIuZWUiLCJ0ZXJyYS5jb20uYnIiLCJ3d3cubGlua3RyLmVlIiwid3d3LnRyLmVlIiwid3d3LnRlcnJhLmNvbS5iciJdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2hvcml6b25fdGltZWxpbmVfMTIwMzQiOnsiYnVja2V0IjoidHJlYXRtZW50IiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd190d2VldF9lZGl0X2JhY2tlbmQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3JlZnNyY19zZXNzaW9uIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19jaGluX3BpbGxzXzE0NzQxIjp7ImJ1Y2tldCI6ImNvbG9yX2ljb25zIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd190d2VldF9yZXN1bHRfbWlncmF0aW9uXzEzOTc5Ijp7ImJ1Y2tldCI6InR3ZWV0X3Jlc3VsdCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0Zndfc2Vuc2l0aXZlX21lZGlhX2ludGVyc3RpdGlhbF8xMzk2MyI6eyJidWNrZXQiOiJpbnRlcnN0aXRpYWwiLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2V4cGVyaW1lbnRzX2Nvb2tpZV9leHBpcmF0aW9uIjp7ImJ1Y2tldCI6MTIwOTYwMCwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1579971705447256064&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fmidan%2Fmiscellaneous%2Fentrepreneurship%2F2022%2F10%2F17%2F%25d8%25a2%25d8%25ae%25d8%25b1%25d9%2587%25d8%25a7-%25d8%25b9%25d8%25b7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d8%25b9%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2582-%25d8%25a3%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8&sessionId=4e2d09dd55a5da184cc9213ebd093a1a67d19d62&theme=light&widgetsVersion=1c23387b1f70c%3A1664388199485&width=550px
العطر غريب التسمية أطلقته إحدى أهم شركات إيلون ماسك التقنية، وهي شركة “ذا بورينغ كامباني” (The Boring Company)، أو “الشركة المملة” التي تتخصص في بناء شبكات الأنفاق والطرق الذكية. الشركة التي تأسست عام 2016، وتصل قيمتها الآن إلى قرابة 6 مليارات دولار، ولا علاقة لها بصناعة العطور من قريب أو بعيد، روَّجت للعطر الذي أنتجته بشعار أغرب هو: “جوهر الرغبة البغيضة” (The Essence of repugnant desire).
ومع هذا الشعار الغريب، للعطر غريب التسمية بدوره، أصدرت الشركة عدة عبارات تسويقية لا تقل غرابة تصف تأثيره بأنه “تماما مثل شعور الاستلقاء على شمعة على مائدة العشاء، ولكن من دون كل هذا العمل الشاق”، كما وصفته بأنه العطر الذي سوف يجعل المُتعطِّرين به مميزين في أي مكان، وأنهم “سيُلاحَظون أثناء المشي عبر ساحات المطارات”. هذه الأوصاف جعلت المنتج العطري الذي تُنتجه شركة حفر الأنفاق مثار اهتمام وسخرية عالميين، مما انعكس على بيع آلاف الوحدات منه خلال يومين. (1، 2)
صفقة تويتر اقتربت
https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=true&embedId=twitter-widget-1&features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOlsibGlua3RyLmVlIiwidHIuZWUiLCJ0ZXJyYS5jb20uYnIiLCJ3d3cubGlua3RyLmVlIiwid3d3LnRyLmVlIiwid3d3LnRlcnJhLmNvbS5iciJdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2hvcml6b25fdGltZWxpbmVfMTIwMzQiOnsiYnVja2V0IjoidHJlYXRtZW50IiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd190d2VldF9lZGl0X2JhY2tlbmQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3JlZnNyY19zZXNzaW9uIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19jaGluX3BpbGxzXzE0NzQxIjp7ImJ1Y2tldCI6ImNvbG9yX2ljb25zIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd190d2VldF9yZXN1bHRfbWlncmF0aW9uXzEzOTc5Ijp7ImJ1Y2tldCI6InR3ZWV0X3Jlc3VsdCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0Zndfc2Vuc2l0aXZlX21lZGlhX2ludGVyc3RpdGlhbF8xMzk2MyI6eyJidWNrZXQiOiJpbnRlcnN0aXRpYWwiLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2V4cGVyaW1lbnRzX2Nvb2tpZV9leHBpcmF0aW9uIjp7ImJ1Y2tldCI6MTIwOTYwMCwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1580304724082843648&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fmidan%2Fmiscellaneous%2Fentrepreneurship%2F2022%2F10%2F17%2F%25d8%25a2%25d8%25ae%25d8%25b1%25d9%2587%25d8%25a7-%25d8%25b9%25d8%25b7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d8%25b9%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2582-%25d8%25a3%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8&sessionId=4e2d09dd55a5da184cc9213ebd093a1a67d19d62&theme=light&widgetsVersion=1c23387b1f70c%3A1664388199485&width=550px
“من فضلكم اشتروا العطر حتى أتمكن من شراء تويتر”.
تزامنا مع حالة الاهتمام الساخر من الملايين من متابعي ماسك بمنتجه الجديد غير المتوقع، لمَّح ماسك إلى قُرب إتمام صفقة شراء منصة تويتر بقيمة 44 مليار دولار، الصفقة التي تعطَّلت عدة أشهر بسبب دعاوى قضائية متبادلة بين ماسك وتويتر، اتهم فيها الأول منصة التدوين المصغر بأنها تعج بملايين الحسابات المزيفة، وأن سعر الصفقة غير عادل، بينما رفعت المنصة دعاوى قضائية ضد ماسك لإجباره على إتمام الصفقة بمعاييرها التي اتفق عليها سابقا.
في بداية أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ماسك عن عزمه استئناف إجراءات إتمام الصفقة وإنهاء الخصومة القضائية بينه وبين تويتر، ليكون قاب قوسين أو أدنى من الاستحواذ بشكل كامل على منصة التدوين المصغر الذي يُعَدُّ مستخدما شَرِهًا لها تحديدا أكثر من أي منصة أخرى من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، ويملك فيها أكثر من 108 ملايين مُتابع.
وعلَّق العديد من المدونين بأن ربط إيلون ماسك -وإن كان مُفعما بأسلوبه الساخر المعتاد- بين منتجه العطري الجديد والإشارة إلى قرب إتمام صفقة تويتر هدفه استعراض مدى قوته التسويقية لشركائه المحتملين والمستثمرين في صفقة تويتر، مع توقعه المُسبق أن تنهال طلبات الشراء على عطره الجديد، وتحقق أرقام مبيعات ضخمة في زمن قياسي.
ليست المرة الأولى

الحقيقة أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها إيلون ماسك عن منتج غريب خارج سياق اهتماماته وأعمال التقنية تماما، ففي الوقت الذي يهتم الجميع بمتابعة آخر إنجازاته في إطلاق الصواريخ الفضائية والسيارات الكهربائية، وحفر الأنفاق الذكية وتطوير أسراب الأقمار الصناعية للإنترنت “ستارلينك”، وزرع الشرائح الإلكترونية في الأدمغة، دأب ماسك من حين إلى آخر على الإعلان عن منتجات ربما أقلها غرابة عطره الأخير الذي سمَّاه “الشعر المحروق”. (3)
في يوليو/تموز عام 2020، أعلن إيلون ماسك عبر إحدى تغريداته أن شركته للسيارات الكهربائية “تيسلا” طرحت للبيع بكمية محدودة مجموعة من “السراويل القصيرة” بسعر 69 دولارا، وأنها معروضة عبر موقع “تيسلا” الإلكتروني. بعد عدة دقائق من عرض هذه السراويل الحمراء القصيرة للبيع، عاد ماسك في تغريدة أخرى ليُعلن أن الموقع أُصيب بعُطل بسبب الإقبال الهائل للشراء. السراويل التي كانت متاحة للشحن في أميركا فقط، طُبِع في خلفيتها حروف “S3XY”، وهي الحروف التي تشير إلى منتجات تيسلا من السيارات الرقمية: “تيسلا S”، و”تيسلا 3″، و”تيسلا X”، و”تيسلا Y”. (4)

السراويل الحمراء القصيرة ليست كل شيء، ففي العام نفسه كان ماسك قد أعلن عن إصدار مشروب كحولي خاص مستمد من مشروب “التيكيلا” أطلق عليه اسم “تيسلا كيلا” (Teslaquilla)، وطرحته شركة “تيسلا” في الأسواق في زجاجة على شكل برق بسعر 250 دولارا للزجاجة. وعلى الرغم من نفاد الكمية سريعا بعد طرحها، فإن هؤلاء الذين تمكنوا من شراء الزجاجة أعادوا بيعها فارغة في الأسواق بأضعاف ثمنها لاحقا، بسبب تصميمها المميز.
قاذفات اللهب
“قلت كثيرا: إنها خطيرة، إنها شيء خاطئ، لا تشتروها! ومع ذلك الناس قد اشتروها بالفعل، ولا أستطيع أن أمنعهم عن ذلك”.
(إيلون ماسك أثناء استضافته في أحد برامج البودكاست، متحدثا عن “قاذفات اللهب”).
في عام 2018، أعلنت شركة “ذا بورينغ كامباني” أنها باعت أكثر من 20 ألف “قاذفة لهب” (Flamethrowers) التي تُستخدم في الحفلات ومباريات كرة القدم، مقابل 500 دولار لكل قطعة.

حققت “قاذفات اللهب” تلك انتشارا واسعا ومبيعات كبيرة تجاوزت 10 ملايين دولار بعد طرحها في الأسواق بزمن قياسي، وبيع بالتزامن معها أكثر من 50 ألف قبّعة مرسوم عليها شعار “ذا بورينغ كامباني”، مما جعل ماسك يذكرها في تسويقه لعطره الجديد بأنه من إنتاج “الأشخاص أنفسهم الذين باعوا لك قاذفات اللهب”، ليحفز الجمهور على الشراء.
بعد عدة سنوات من إنتاج “قاذفات اللهب”، انتشرت في وسائل الإعلام الأميركية أخبار متزايدة عن حوادث احتراق كبيرة أُصيب بها بعض الشباب حول العالم، وأن هذه القاذفات استُخدِمت في قضايا شغب بشكل ملحوظ سجَّلته ملفات الشرطة خلال السنوات الأخيرة.
واللافت أن ماسك نفسه اعترف أنها منتجات خطيرة ودعا إلى عدم استخدامها، ومع ذلك فقد أُطلِقت في الأسواق باسم “ليست قاذفة لهب” (Not-A-Flamethrower)، حتى يمكن تصديرها للخارج وتتجاوز القوانين العالمية ومتطلبات الشحن والجمارك التي تحظر استيراد منتجات قاذفات اللهب! (5)
ألواح تيسلا لركوب الأمواج

الأمر لم يقتصر فقط على العطور أو قاذفات اللهب التي تُستخدم في الاحتفالات والشغب بعد المباريات، ولا حتى السراويل الحمراء القصيرة أو المشروبات الكحولية، بل امتد أيضا ليصل إلى صناعة “ألواح ركوب الأمواج” (Surfboard) التي كانت من أغرب المنتجات السريعة التي بِيعت على موقع شركة “تيسلا” المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية.
في عام 2018، أعلنت “تيسلا” أنها تبيع ألواح ركوب أمواج مصنوعة من ألياف الكربون وعليها شعار تيسلا بالألوان نفسها المُستخدمة في سياراتها، وهي اللون الأحمر والأسود. وعلى الرغم من بساطة هذه الألواح، فقد عُرِضت بقيمة 1500 دولار، ويُشحن المنتج بعد 10 أسابيع كاملة من الدفع، لأن كل طلب يُصنع على حِدَة بعد الدفع. الألواح كانت أحجامها مناسبة لوضعها داخل مركبات تيسلا من الموديل “S” و”X”، سواء في داخل المركبة أو خارجها.
بحسب “بيزنس إنسايدر”، فإن تيسلا باعت 200 طلب فقط من ألواح ركوب الأمواج تلك، معظمها أُعيد بيعه مرة أخرى عبر منصة “إيباي” (eBay) مقابل أرقام مرتفعة للغاية، وصلت إلى 12 ألف دولار للوح الواحد، أي بعدة أضعاف سعرها الأصلي. (3، 5)
ألعاب أطفال

أما بالنسبة للأطفال، فقد أصدرت شركة “تيسلا” للسيارات الكهربائية نماذج لسيارات كهربائية صغيرة مخصصة للأطفال، مزوَّدة ببطاريات كهربائية صغيرة بسعر يبدأ من 600 دولار. النموذج المصغر يحاكي بالذات نموذج “S” لسيارات تيسلا، ويمكنه أن يصل إلى سرعة 6 أميال في الساعة، ومزوَّد ببعض الأنظمة المساعدة، مثل نظام صوتي “MP3” وأضواء وأبواق. النموذج متاح للأطفال بمختلف أعمارهم، ولاقى إقبالا كبيرا في المبيعات.
دفع ذلك “تيسلا” مؤخرا إلى تطوير نموذج موجَّه للأطفال الأصغر سِنًّا، ما بين عام ونصف إلى أربعة أعوام، أطلقت عليه اسم “My First Model Y”، وهو أقرب إلى لعبة كهربائية صغيرة ملائمة لفئة الأطفال من هذا العمر.
أما إذا كان الطفل غير مهتم بالسيارات ولديه اهتمام بالفضاء، فإن شركة “سبيس إكس” للصناعات الفضائية الصاروخية تُخصِّص متجرا لها تبيع من خلاله العديد من الهدايا للأطفال، من أهمها بذلة رجل فضائي بسعر 45 دولارا، والعديد من منتجات الملابس والهدايا التي تستغل العلامة التجارية الشهيرة لشركة “سبيس إكس” حول العالم. (3)
في النهاية، بالتأكيد إيلون ماسك ليس أول مَن يقوم بالترويج لمنتجات أو خدمات جانبية خارج النشاط الأساسي للشركة، فأرشيف الشركات العالمية يزخر بتجارب مماثلة. لكن الأسلوب الذي يُروِّج به ماسك لهذه المنتجات هو الأمر اللافت لانتباه فئتين يحبهم ويسعى إليهم دائما: الملايين من المتابعين والزبائن المحتملين، وبالتأكيد الآلاف من المستثمرين الذين يرون ما يفعله -مهما كان غريبا- برهان على أنه رجل تسويق في المقام الأول، وأن لديه قوة هائلة مؤثرة في الترويج لأي منتج يعرضه، مهما كان، حتى لو كان عطرا رخيصا اسمه “الشعر المحروق”.
——————————————————————————————————–
المصادر:
1 – إيلون ماسك يطلق عطر “الشعر المحروق” بمبيعات 2 مليون دولار في اليوم الأول
2 – Musk Launches New ‘Burnt Hair’ Perfume With Fragrance of ‘Repugnant Desire’
3 – Take a look at Elon Musk’s weird and whacky merchandise
4 – Elon Musk’s “S3XY” Short Shorts Sell Out in Minutes
5 – Elon Musk said it was ‘Not a Flamethrower’
6 – Tesla’s $1,500 carbon fiber surfboard is dumb
المصدر : الجزيرة

