الأخبار

بلينكن يزور السعودية الأسبوع المقبل في ثاني زيارة رفيعة المستوى في أقل من شهر

يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، إلى السعودية الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات مع المسؤولين، بعد زيارة أجراها في 7 مايو/أيار مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، في محاولة جديدة من جانب الولايات المتحدة لإقامة علاقات مستقرة مع السعودية بعد عدة سنوات من الخلاف.

أهداف الزيارة

أعلنت وزارة الخارجية في بيان مقتضب أن بلينكين سيزور الثلاثاء إلى الخميس، لمناقشة التعاون الاقتصادي والأمني وكذلك لحضور اجتماع مجلس التعاون الأميركي الخليجي ومؤتمر حول محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويرى محللون أن أهداف الزيارة تتضمن استعادة بعض التأثير مع الرياض في أسعار النفط، لدرء النفوذ الصيني والروسي، وتعزيز الآمال في تطبيع سعودي-إسرائيلي في نهاية المطاف، بحسب رويترز.

على الرغم من الزيارة التي أجراها بايدن إلى السعودية في يوليو/تموز 2022 بهدف تحسين العلاقات، لم تتخذ المملكة قرارًا مرضيًا لدى الولايات المتحدة عندما خفضت مجموعة أوبك +، إنتاج النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية بعد ثلاثة أشهر فقط.

من جهتهم، كان القادة السعوديون غير راضين عن مفاوضات الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، في حين تخلى الرئيس دونالد ترامب عن الاتفاق في 2018.

معادلة غير متوازنة

أوضح سفير الولايات المتحدة السابق لدى السعودية، تشاس فريمان، “على ما يبدو أن معادلة الوصول إلى الطاقة السعودية مقابل الدفاع الأميركي عن السعودية ضد التحديات الخارجية قد أخفقت”.

أدى صعود الصين، التي أصبحت الآن أكبر مشتر للنفط السعودي وأكبر مصدر للواردات السعودية، إلى قيام الرياض بالتحوط في رهاناتها الجيوسياسية.

يرى محللون أن الرياض الآن “لديها خيارات” أوسع على مستوى الحلفاء مع انتهاء فترة القطبية الأحادية الأميركية.

وفي إشارة إلى تطور الرؤى، أعلنت السعودية وإيران في مارس/آذار أنهما تعتزمان إعادة العلاقات الدبلوماسية بعد محادثات لم يكشف عنها في بكين.

من جهتها، لم تعد الولايات المتحدة – أكبر منتج للنفط في العالم الآن – تعتمد على الخام السعودي كما كانت في السبعينيات.

وعلى الرغم من توتر العلاقات، فمن غير المرجح حدوث قطيعة حقيقية في العلاقات، لأن الرياض بحاجة إلى الجيش الأميركي لضمان تدفق النفط من الخليج – وهو دور لا يبدو أن الصين ولا روسيا التي وسعت نفوذها في المنطقة، مستعدات لأدائه – وتريده واشنطن.

فيما يتعلق بملف التطبيع، قال نائب مساعد وزير الخارجية، دانييل بينيم، “من غير المرجح أن تقنع الولايات المتحدة الرياض باتباع خطوة عام 2020 من قبل الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وذكر مسؤول خليجي طلب عدم الكشف عن هويته، لرويترز “سيكون هذا الأمر صعبًا”، مشيرًا إلى أن التطبيع غير مرجح في حين كان العاهل السعودي سلمان على قيد الحياة ورئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتنياهو في السلطة”.

مشاركة:

السياحة في تركيا
Tourism in Turkey
Türkiye'de Turizm