شركة أديداس تتكبد خسائر بقيمة 26 مليون دولار خلال الربع الأول
تكبدت شركة أديداس Adidas الألمانية خسارة صافية بنحو 24 مليون يورو (26.4 مليون دولار)، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بأرباح بلغت 310 ملايين يورو (342 مليون دولار) في العام السابق، بفعل انفصالها عن مغني الراب ومصمم الأزياء كاني ويست، لكنها جاءت أفضل من المتوقع.
وقفز سهم شركة الملابس الرياضية بنسبة 7.6% وقت إعداد هذا التقرير بعد ظهور نتائج أفضل من المتوقع.
تراجع المبيعات
بلغت خسارة السهم 0.18 يورو (0.2 دولار).
سجلت شركة الملابس الرياضية الألمانية أرباحًا تشغيلة ربع سنوية قدرها 60 مليون يورو (66 مليون دولار)، متجاوزة توقعات المحللين البالغه 15 مليون يورو ( 15.6 مليون دولار).
انخفضت مبيعات أديداس بنسبة 1% في الربع الأول إلى 5.2 مليار يورو (5.7 مليار دولار)، إلا أن هذا كان أيضًا أفضل من الانخفاض المتوقع بنسبة 4%.
أوضحت شركة أديداس أن أزمة إنهاء إنتاج وبيع خط “Yeezy”، المصمم بالتعاون مع “ويست”، أثرت في المبيعات في الربع المذكور بنحو 400 مليون يورو (441 مليون دولار).
كما أشارت إلى أن ذلك أثر بشكل أساسي في الإيرادات في جميع أنحاء أميركا الشمالية والصين ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
كانت أميركا الشمالية الأكثر تضررًا من أزمة Yeezy، إذ انخفضت المبيعات بنسبة 20% عن العام الماضي، كما انخفضت المبيعات في الصين الكبرى بنسبة 9%، في حين زادت مبيعات أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 4%.
إنهاء شراكة كاني ويست
لا تزال أديداس تتعامل مع تداعيات إنهاء شراكتها مع كاني ويست، الذي أسفر عن توقف خط ييزي Yeezy للأحذية الرياضية الذي حقق أرباحًا وشهرة كبيرة.
جاء إنهاء الشراكة بين الشركة ومغني الراب بعد تصرفات اعتبرت معادية للسامية، فضلًا عن تصرفات مثيرة للجدل.
تعهد الرئيس التنفيذي للشركة، بيورن غولدن، الذي تولى زمام الأمور حديثًا في الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي، بإعادة بناء العلامة التجارية في تلك الفترة الدقيقة.
وتتوقع شركة الملابس الرياضية الألمانية خسارة تشغيلية بقيمة 700 مليون يورو هذا العام، بعد إنهاء شراكتها مع مغني الراب كاني ويست.

