شركة غازبروم الروسية تؤسس وحدة للشرق الأوسط
تخطط شركة غازبروم الروسية العملاقة للغاز الطبيعي لتأسيس وحدة في الشرق الأوسط، من دون الإفصاح عن تفاصيل، بحسب بيان تنظيمي أصدرته يوم الثلاثاء.
البحث عن بدائل
تبحث الشركة الروسية عن بدائل للسوق الأوروبي الذي فرض عقوبات على موسكو، بسبب حملتها العسكرية ضد كييف.
اتفق وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول على فرض سقف على أسعار الغاز عند تخطي أسعار الغاز القياسية مستوى 180 يورو (191.31 دولار) لكل ميغاواط/ ساعة، ودخل بالفعل حيز التنفيذ في فبراير/ شباط الماضي.
ردًا على ذلك، أعلنت شركة غازبروم أنها ستحول عقدها لتزويد الصين بالغاز إلى الروبل واليوان من اليورو، إذ يكثف الكرملين جهوده لإخراج التجارة من العملات التي يعتبرها “غير صديقة” وسط العقوبات الأميركية والأوروبية.
وقالت غازبروم في بيان سابق، إن شركة الغاز العملاقة التي تديرها الدولة وقعت اتفاقية إضافية لعقدها الحالي مع شركة البترول الوطنية الصينية بشأن هذه المسألة، وسيتم الدفع بنسبة 50% بالروبل و50% باليوان، بحسب بلومبرغ.
نهاية الموسم الشتوي
تمكنت أوروبا بصعوبة شديدة من النجاة في فصل الشتاء الماضي في ظل نقص الغاز الروسي. ومع ذلك، قالت شركة غازبروم يوم الثلاثاء، إنه سيكون من الصعب جدًا على أوروبا إعادة تعبئة مخزونها من الغاز إلى مستويات العام الماضي بعد أن أنهت القارة موسم التدفئة الشتوي بمخزونات منخفضة نسبيًا.
استثمر الاتحاد الأوروبي العام الماضي بكثافة في واردات الغاز الطبيعي المُسال، واعتمد لائحة لتعزيز التخزين لدرء أي نقص بعد تقلص إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا.
وقالت غازبروم إنه اعتبارًا من 16 أبريل/ نيسان، اشتمل التخزين في أوروبا على 56.6 مليار متر مكعب من الغاز، انخفاضًا من 58 مليار متر مكعب في نفس الفترة من عام 2020، في بداية جائحة كوفيد- 19.
وتابعت الشركة، في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي على Telegram، أن الطقس المعتدل نسبيًا ساعد أوروبا، وقد لا يكون هذا هو الحال العام المقبل.
وأضافت، أن تكرار ملء المخزن يمكن أن يصبح “مهمة صعبة” للشركات الأوروبية.
أظهرت بيانات المفوضية الأوروبية أن الواردات الأوروبية من الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب العام الماضي بلغت 62 مليار متر مكعب، أي أقل بنسبة 60% من متوسط السنوات الخمس السابقة.
من المتوقع أن تنخفض الشحنات الروسية إلى الاتحاد الأوروبي إلى 25 مليار متر مكعب، بافتراض أن التدفقات عبر خط أنابيب ترك ستريم وعبر أوكرانيا تتماشى مع أحجام ديسمبر/ كانون الأول 2022، وفقًا لتوقعات وكالة الطاقة الدولية (IEA).

