في حرب اليوان والدولار.. أين يقف طموح الصين؟
تستعر الحرب الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، مع تزايد عدد الدول المنضمّة لمبادرة بكين الخاصة باستخدام العملة المحلية في التبادل التجاري الثنائي بدلا من الدولار، وأحدثها البرازيل.
يجيب محللان اقتصاديان في حديثهما لموقع “سكاي نيوز عربية”، عن أسئلة تُشغل المتابعين حول ما إذا كان هذا يعني قرب أفول هيمنة الدولار على اقتصاد العالم، وما الحد الأقصى لطموح الصين وراء مبادراتها الاقتصادية الأخيرة.
فمؤخرا، أعلنت الحكومة البرازيلية خلال منتدى أعمال صيني-برازيلي رفيع المستوى في بكين، أنها توصلت لاتفاق مع الصين للتخلي عن الدولار واستخدام عملتيهما المحليتين، اليوان والريال البرازيلي، في تعاملاتهما التجارية الثنائية.
قالت الوكالة البرازيلية للترويج للتجارة والاستثمار (أبيكسبرازيل) في بيان: “هناك توقعات بأن هذا سيخفض التكاليف.. ويعزّز التجارة الثنائية أكثر ويسهل الاستثمار”.
حجم التبادل التجاري بين الصين، المنافس الأول للاقتصاد الأميركي، والبرازيل، التي تعد أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية، بلغ 150 مليار دولار العام الماضي.

