الأخبار

4 عوامل تهبط بالأسهم الإماراتية وسط آمال بالتعافي

شهدت أسواق الأسهم الإماراتية تراجعاً خاصة في سوق دبي خلال أولى جلسات الأسبوع وعلى مدار الأسبوع الماضي بالتزامن مع استمرار إعلان نتائج أعمال الشركات والبنوك المدرجة عن 2020.

وأرجع محللون لـ«الرؤية» التراجع إلى 4 عوامل تتمثل في (تراجع أسواق الأسهم الأمريكية بنهاية الأسبوع الماضي وتراجع أرباح الشركات عن العام الماضي فضلاً عن مرور بعض الأسهم بعمليات جني أرباح بعد المستويات القياسية التي شهدتها الشهر الماضي وارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس في المنطقة)، وذلك وسط توقعات بالتعافي بدعم ارتفاع أسعار النفط واستمرار التسارع في عمليات التطعيم بالإمارات والسيطرة على الفيروس.

وقال طارق قاقيش، المحلل المالي والمدير التنفيذي لشركة سولت للاستشارات المالية لـ«الرؤية» إنه على الرغم من عامل الجذب المتمثل في ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات عالية إلّا أن الأسواق تشهد تراجعات بضغط 3 عوامل.

وأوضح قاقيش أن التراجع جاء على خلفية انخفاض أسواق الأسهم الأمريكية بنهاية الأسبوع الماضي ما أثر على نفسية المستثمرين الأجانب فضلاً عن تراجع أرباح الشركات خاصة الكبرى مثل مجموعة إعمار خلال 2020، بالإضافة إلى عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسهم في مطلع العام الجاري وتسجيل بعضها أعلى مستويات منذ بداية الجائحة.

ولفت المحلل إلى أن العامل الرئيسي في التراجع يتمثل في تراجع أرباح الشركات وارتفاع المخصصات في البنوك خلال الربع الأخير من العام والذي انعكس على تحركات المستثمرين.

وأكد قاقيش أن تراجع أرباح الشركات في 2020 لا يعني أنه هذا التراجع سيستمر في 2021، لافتاً إلى أن الشركات قد تستعيد بعض عافيتها خلال العام الجاري.

وخلال الأسبوع الماضي تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.4% عند مستوى 2633 نقطة، وواصل تراجعه في أولى جلسات الأسبوع خلال تعاملات اليوم ليهبط بنسبة 0.39% عند مستوى 2623 نقطة.

وبحسب البيانات المالية تراجعت أرباح إعمار خلال 2020 بنسبة 58% لتصل إلى 2.617 مليار درهم مقابل 6.2 مليار درهم في 2019.

فيما يشهد سوق أبوظبي للأوراق المالية استقراراً على مدار الأسبوع الماضي وأولى جلسات الأسبوع الجاري عند مستوى 5666 نقطة.

وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية»: إنه على الرغم من تسارع حملة التطعيم والمساعي الحكومية لإعطاء اللقاح إلى أكبر عدد من السكان في أسرع وقت، إلا أن الحالات المتزايدة بالإصابة بفيروس كوفيد-19 رفعت من المخاوف حيال التعافي الاقتصادي وما إذا ستكون هناك إجراءات احترازية قد تؤدي إلى إغلاق جزئي وتؤثر على قطاعات أساسية في البلاد كالسفر والسياحة.

وأكد المحلل أنه من المتوقع أن يكون للسيطرة على الوضع الصحي في الفترة المقبلة الأثر الإيجابي على السوق، إضافة إلى محافظة أسعار النفط على مكاسبها ومستوياتها الجيدة المسجلة مؤخراً إضافة الى استقرار الأسواق العالمية.

المصدر : جريدة الرؤية

مشاركة:

السياحة في تركيا
Tourism in Turkey
Türkiye'de Turizm