جمعية الدفع والمقاصة في الصين تحذر من استخدام ChatGPT
حذرت جمعية الدفع والمقاصة الصينية من استخدام برنامج ChatGPT المدعوم من شركة Microsoft وأدوات الذكاء الصناعي المماثلة، مشيرة إلى مخاطر تسرب البيانات عبر الحدود.
تجاوز القيود
طالبت الجمعية التابعة للبنك المركزي الصيني موظفي العمل المصرفي بالامتثال للقوانين والقواعد عند استخدام أدوات مثل ChatGPT، وتجنب تحميل معلومات سرية تتعلق بالدولة والصناعة المالية.
أبقت شركة OpenAI تطبيقها ChatGPT الذي يعمل بالذكاء الصناعي بعيدًا عن متناول المستخدمين في الصين، لكن التطبيق يجذب اهتمامًا كبيرًا هناك؛ إذ تسارع الشركات إلى دمج التكنولوجيا في منتجاتها وإطلاق حلول منافسة.
لا يستطيع المقيمون في الصين إنشاء حسابات مع شركة OpenAI، إلا أن الشبكات الخاصة الافتراضية وأرقام الهواتف الأجنبية تساعد البعض في تجاوز تلك القيود للوصول إلى مربع الدردشة.
وفي محاولة للاستفادة من هذا الاهتمام كشفت شركة SenseTime الصينية، الاثنين، النقاب عن روبوت محادثة مدعوم بالذكاء الصناعي يسمى “SenseChat”، وقد أدى مهام مثل كتابة بريد إلكتروني وقصة للأطفال عند مطالبته بذلك.
انتهاكات خصوصية
حظرت الهيئات الناظمة في بكين استخدام ChatGPT، أو الخدمات الأخرى التي يدعمها برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الصناعي، في أعقاب محاولة وسائل الإعلام الحكومية الصينية تصوير الخدمة على أنها تخدم مصالح الدعاية الأميركية.
كما حظرت إيطاليا مؤقتًا ChatGPT وبدأت تحقيقًا بشأن الانتهاكات المشتبه بها لقواعد الخصوصية، في حين تدرس بعض الدول الأوروبية بما في ذلك ألمانيا ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات أقوى.
وقامت البنوك الكبرى مثل جي بي مورغان تشيس، وبنك أوف أميركا، وغولدمان ساكس، ودويتشه بنك بتقييد استخدام الموظفين لأداة ChatGPT.
كما حدت شركة أمازون التقنية من استخدام موظفيها برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الصناعي. كذلك، حظرت بعض المناطق التعليمية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الصناعي بسبب المخاوف من الغش.

