النفط يتراجع تحت ضغط زيادة المخزونات الأميركية
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1% خلال تعاملات اليوم، لتنهي موجة صعود استمرت 3 أيام بعد أن أثارت زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية مخاوف من ضعف الطلب.
وانخفض خام برنت 0.96 دولار، أو 1.24% إلى 76.48 دولار للبرميل، وقت إعداد هذا التقرير، كما تراجع الخام الأميركي 1.48% إلى 72.62 دولار.
المخزون الأميركي
وفي إشارة محتملة على ضعف الطلب، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية بنحو 3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 5 مايو/ أيار، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة.
جاء الارتفاع المفاجئ للمخزونات الأميركية بالتوازي مع تراجع واردات الخام وانخفاض نمو الصادرات الصينية في أبريل/ نيسان، في تأجيج مخاوف الطلب العالمي على النفط.
أظهرت بيانات، اليوم، ارتفاع أسعار المستهلكين الأميركيين في أبريل/ نيسان، وهو ما يثير احتمال أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نسب الفائدة مرتفعة في الوقت الحالي، خوفًا من ركود وشيك، ما يزيد الضغط على أسعار النفط.
غير أن تراجعًا كبيرًا في مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأميركية قدم بعض الدعم لأسعار النفط اليوم الأربعاء.
تقرير أوبك
تترقب السوق أيضًا التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المقرر صدوره غدًا الخميس، للحصول على مؤشرات على ما إذا كانت المنظمة بحاجة لخفض الإنتاج مجددًا لتعزيز الأسعار.
قررت المنظمة وحلفاؤها، فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+، الشهر الماضي خفض الإنتاج 1.16 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من مايو/ أيار حتى نهاية العام، ومن المقرر أن تعقد اجتماعها بشأن سياسة الإنتاج في 4 يونيو/ حزيران.
في المقابل، تستعد اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، اليوم، لمناقشة مشروع قانون معروف باسم “لا منظمات لمنتجي ولا لمصدري النفط” (نوبك) الذي من شأنه تغيير قانون مكافحة الاحتكار الأميركي لتجريد الدول الأعضاء بتحالف أوبك+ وشركاتها النفطية الوطنية من الحصانة السيادية التي تحول دون مقاضاتها بسبب التلاعب بالأسعار، وذلك من أجل الضغط لوقف إقرار تخفيضات في الإنتاج يمكن أن ترفع أسعار الوقود على قائدي المركبات الأميركيين.
وكانت الأسواق تراقب أيضًا تصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن وكبار المشرعين الجمهوريين بشأن رفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار، خوفًا من تعثر غير مسبوق في السداد إذا لم يتصرف الكونغرس في غضون 3 أسابيع.

