رئيس توتال يتوقع صدمة في قطاع الطاقة العالمي عقب الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة
قد تثير الانتخابات الرئاسية الأميركية صدمة كبيرة في قطاع الطاقة إذا فاز الجمهوريون وقرروا وقف صادرات النفط والغاز، بحسب ما قاله باتريك بوياني، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الفرنسية توتال إنرجي.
جاءت تصريحات بوياني في أثناء إجابته عن سؤال يخص المخاطر المحتملة على الإمداد العالمي، إذ قال: “قد يتسبب قرار الجمهوريين المحتمل بوقف التصدير في خطر نظامي كبير.. في الواقع، لا أعتقد أن الأمر سيقتصر على الغاز فقط، بل قد يمتد إلى النفط في يوم من الأيام”.
وأضاف: “تُبنى السياسات الأميركية على السعر المحلي للغاز أو النفط، وإذا شعر الأميركيون أن الصادرات ترفع الأسعار المحلية، فإنهم قد يتخذون قرارًا بمنعها. وإن خسرنا الغاز والنفط القادمين من أميركا، إضافة إلى خسارة الصادرات الروسية.. فإنها لن تكون مجرد صدمة.. بل صدمة عظمى”.
الحزب الجمهوري
أعلن ما لا يقل عن 11 مرشحًا جمهوريًا سعيهم الحصول على الترشيح من الحزب لمواجهة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
حظر الصادرات للصين
في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، أقر مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة مشروع قانون لحظر تصدير النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي إلى الصين، في انتظار تمريره خلال مجلس الشيوخ، بحسب ما أعلنته رويترز.
وافق جميع الجمهوريين على القرار، بعد أن أصبحت قضية صادرات النفط الأميركية إلى الصين مطلبًا جمهوريًا العام الماضي، عندما أعلن الرئيس الديمقراطي جو بايدن بيع 180 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيض أسعار النفط المرتفعة بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية.
انتقادات للرئيس بايدن
خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، صدّرت شركات النفط الأميركية ما يقرب من 67 مليون برميل من النفط إلى الصين.
أما خلال عام 2020 بأكمله، عندما كان الجمهوري دونالد ترامب رئيسًا، صدّرت الولايات المتحدة 176 مليون برميل إلى الصين.
وقالت النائبة كاثي مكموريس رودجرز (الجمهورية عن ولاية واشنطن): “لا ينبغي أن نسلم مفاتيح مستقبل طاقتنا إلى الحزب الشيوعي الصيني”. وقالت إن إدارة بايدن “تهدر احتياطياتنا الاستراتيجية”.