زلزال يضرب قطاع صناعة السيارات في جميع أنحاء أوروبا
بالأرقام:
87.3 ألف وظيفة تخسرها صناعة السيارات الأوروبية خلال خمس سنوات.
35 ألف وظيفة قررت شركة فولكس فاجن الاستغناء عنها بحلول عام 2030.
28 ألف وظيفة تخطط شركة دايملر لشطبها، وهو ما يعادل ربع الوظائف لديها.
وطبعًا هناك شركات أخرى أعلنت عن تراجع في صناعة السيارات الأوروبية، والذي يعود لعدة أسباب، أبرزها الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؛ حيث تشير التقديرات إلى أن هذه الرسوم ستزيد تكلفة بعض السيارات الأوروبية في أمريكا بنحو 20 ألف دولار فوق السعر الأساسي، بينما ستتجاوز الخسائر 30 مليار دولار هذا العام فقط.
أوروبا خسرت حرب السيارات الكهربائية بسبب:
ارتفاع تكلفة التصنيع.
غزو السيارات الصينية للأسواق.
كما أن القطاع يواجه اليوم أزمة مصيرية بسبب قيود الصين على سبعة من أهم المعادن النادرة الضرورية لصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات.
الصين تلبي أكثر من 90% من الطلب العالمي على هذه المعادن، واستمرار القيود يعني شللًا لصناعة السيارات الكهربائية في أوروبا وأمريكا، وسيادة للسيارات الصينية.
في العام الماضي، أنتج العالم نحو 93 مليون سيارة من مختلف الأنواع، منها 31 مليون سيارة من إنتاج الشركات الصينية، وهو رقم يقارب مجموع ما تم إنتاجه في أمريكا وأوروبا واليابان.
فهل تستسلم أوروبا وتتخلى عن أمجاد صناعة السيارات لبلدان أخرى؟

