باريس تفقد سكانها.. ما أسباب الهجرة؟
مدينة النور باريس تعاني النزيف، إذ يهجرها كل عام نحو 12 ألفا من سكانها لمناطق أخرى، في هجرة مستمرة منذ عدة سنوات، ومن المتوقع أن تدوم حتى عام 2025.
وحسب المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية (إنسيي)، فإن باريس فقدت بين 2011 و2016 نحو ستين ألفا من ساكنيها، الذين يقدر عددهم بمليونين و190 ألف نسمة.
ويمكن تشبيه الوضع بهجرة كل سكان المنطقة الخامسة من باريس دفعة واحدة، وفقا لصحيفة لوباريزيان الفرنسية.
وأفادت الصحيفة بأن عدد الولادات تناقص في العاصمة على غرار كل المناطق، مشيرة إلى أن عدد المواليد في باريس كان نحو 32 ألفا في العشرية الأولى من هذا القرن، في حين أنه لم يتجاوز 28 ألف وليد إلا قليلا في عام 2016.
مضاربة
ففي عام 2015 تم الإعلان عن 65 ألف شقة في باريس على منصة “أير بي إن”، والمشكلة أصبحت كبيرة لدرجة أن البلدية تجعلها أولوية لهذا العام.
ويدين النائب إيمانويل غريغوار هذا الوضع قائلا “لقد وصلنا إلى مستوى التأهب؛ هذه الإيجارات تؤثر على نسبة المساكن، ولها تأثير يزيد من التضخم في أسعار الإيجارات، وتدعو للمضاربة على المبيعات لأن مردوديتها كبيرة للغاية، وهي بالتالي تسلب العقارات من سكانها لصالح المستثمرين”.

